الهزاع يحذر من إعلانات سيارات النقل الخاص       ينطلق في 16 شوال ... العام الدراسي المقبل 160 يوما دراسة و185 إجازة       العثور على الفتاة الهندية الضائعة : في مستشفى قرب الحرم المكي       الفلبين تشترط تصديق العقود من القنصلية قبل استقدام الخادمات الى المملكة       زواج دام ((10 سنوات )) ينتهي بسبب حشوة سمبوسة       طقم ألماس فاخر يُباع بالخطأ بـ 3200 ريال       السعودية تعلن يوم غد الخميس المتمم لشهر رمضان والعيد الجمعة       وظائف بالموارد البشرية و الأمـن الصناعـي بشركة معادن       إعلان وظيفة نسائية بمصرف الراجحي بحوطة بني تميم       تحدث الزوج بالشات فوقعت الزوجة بيد مبتز !!!    



صحيفة وطني الإلكترونية » الأخبار » كُتّاب وطني


لم أعرف ما أجيب به زائري وأنا أطوف به في أزقة مكة المكرمة، رغبة في إيصاله إلى الحرم المكي الشريف حين سألني بكل شوق ولهفة، وعلامات السرور بادية على محيّاه قائلاً: أين هي مراتع صبا النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟ أين وُلد؟ أين عاش تفصيلاً؟ أين دار الأرقم التي كان يلتقي فيها بأصحابه؟ أين هو جبل خندمة وقيقعان؟ أين جبل النور وغار ثور؟ أسئلة عديدة انهمرت من بين فؤاده ولم أجد لها
جوابًا شافيًا يروي ظمأه، وإن كنت قد استفضت في الحديث عن موقع غار حراء؛ لأنه المكان النبوي الوحيد الذي ظل شاخصًا أمام ذاكرتي الوجدانية، وأصدقكم القول أني شعرت بحالة كبيرة من الخجل والأسى والحزن. ثم شاءت الأقدار الربانية أن اجتمع في منزل الوجيه الشريف هزاع بن شاكر بمكة المكرمة، وبحضور السيد أحمد بن محمد علوي مالكي بثلة من أهل العلم والمعرفة، فكانت سعادتي بالغة حين تحقيقي لعدد من المواضع التاريخية على وجه الدقة. وبالرغم من ذلك إلاّ أن الإشكال سيظل قائمًا، والأمر سيزداد سوءًا مع قابل الأيام، فما يعرفه اليوم تحقيقًا البعض، سيكون في الغد مجهولاً يقينًا، وفي ذلك بلاءٌ عظيمٌ. أتعجَّب كثيرًا من حالة
الخوف التي لازالت مستشرية في أذهان البعض، حين الحديث عن مختلف المواضع الأثرية المتعلقة بالسيرة النبوية، وأستغرب من تكرار القول بإمكانية التوجه إليها بالعبادة عوضًا عن الله من قِبل القاصدين وجهه ورضاه، الراغبين في عفوه ومغفرته. على أن كل ذلك لم يكن كافيًا لي ليَشقِيَني، حتى يأتي أبنائي ليسألوني عن مكان بدر، وما إذا كان موقعها في الشرق أم في الغرب

$pagenum

$pagenum

السولافة الثانية:


عندما حان موعد لقائي الخفي مع ابني، بعيدا عن أعين والدته للبدء في السولافة الثانية ، تذكرت أنني لم اخذ الأذن من رئيس التحرير للبدء في الحديث ، فكما تعلمون نحن جيل القدامى مسيرين وليسنا مخيرين .


**لما شاهد ابني أنني ذهبت في سبات عميق في التفكير ( اسولف ..لا ما اسولف )،بادرني بالسؤال ..ما بك يا أبي، آلا تنوي البدء في السولافة ؟


أجبته : يا بني لم اخذ الإذن!! ،حتى إنني لم أجد تعليقا واحدا على السولافة الأولى يدفعني للأمام ...لكن ابني المنفتح – رغم سنه – على مواقع الانترنت ،أجابني : يا أبتي .. من حقك أن تتحدث ،فهذا حقك – كما تقول جمعية حقوق الكانسان وتنص عليه الاتفاقيات الدولية، التي وضعت حد لانتهاكات وتسلط الأقوياء على الضعفاء ..


** ابني زاد في تحريضي : يا أبتي، عالم اليوم ليس مثل عالمكم القديم الذي تخافون فيه من كل شيء، والذي ربما ارتبط بحياة الشموع والفوانيس قبل أن تصل إليكم الكهرباء .


**حديث ابني على التمرد ، دفعني إلى التمرد، مستذكراً وأنا استعد لإطلاق الحكم قول الشاعر : لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن style="font-weight: normal;">لا حياة لمن تنادي،.. عندها قلت : يا بني ....( وقبل أن انطق ) قال لي :" يا أبتي أنت لست عبداً عن رئيس التحرير ليتحكم فيك .


** ابني طفل طيب ولكنه مثل شباب أو قل أطفال جيله ، يحلم بالحرية المنضبطة ، وسيادة الأنظمة لا سيادة قانون الأشخاص ،رغم انه وأقرانه لم يتعلموا بعد في المدارس مفاهيم حقوق الإنسان .


**على العموم ،فكرت من أين أبدا ..على العموم بدأت من حيث كنا نسولف أنا وابني عن الحقوق في المدارس ،وقلت يا بني كيف تتعلمون داخل الفصل ؟ فأجاب قائلا: يعتمد ذلك يا أبتي على المعلم ، فالبعض منهم نقوم بإيقاظه من غرفة المعلمين لإكمال النوم في الفصل ، والبعض الآخر يقايضنا بالدراجات للجلوس صامتين دون إزعاج ليخرج دون إشعار إدارة المدرسة ، أما الآخرين فهم متفاوتين؛ فالبعض منهم
يجلس متحدثا عن بطولاته في الحياة ..جالسا ..والبعض ينجز معاملاته بالهاتف متجولا بين الفصل وخارجه ، والبعض يحضر للنوم ..وفي جميع الحالات السبورة نظيفة إلا من بعض تعليقات طلاب الفصل.


**هذه الصورة لم تروق لي ،فنهرت ابني عن الحديث عن معلميه بهذه الطريقة ،لكنه قال :" يا أبتي هذا ليس سرا ،فهذه المشاهد صورها الطلاب بالجولات المسموحة داخل الفصول وموجودة على مواقع التواصل الاجتماعي على الانترنت ".

$pagenum

والد الجميع وصاحب القلب الكبير خادم الحرمين الشريفين ابومتعب نسأل الله ان يحفظه لنا


ياخادم الحرمين شاهدت فرحة العسكريين بعد الزيادة التي امرتما بها وهم أهل لها 

$pagenum

سألني ابني أيهم أفضل يا أبي المعلم أم الموظف في التعليم ،فأجبته ، في الماضي أم الحاضر ؟،فقال : في الحاضر يا أبي ...فقلت تعال نسوف قليلا ثم احكم أنت .


**السولافة الأولى :


يا ابني المعلم الآن يخاف من الطالب الذي أشغلت الحياة والداه عن تربيته ، أو تعرض لعنف داخل منزلهم فلم يجد لتفريغ هذا العنف إلا عبر عنف مماثل له ولكن بطريقة مشروعة .


رد علي ابني فقال :كيف ؟

$pagenum

كثرة عدد السكان مع الجودة فضيلة عند الأمم لكن الخطأ أن يكثر العدد بلا نفع ولا إنتاج، والإسلام يحث على طلب الذرية الطيبة الصالحة، ولكن إذا تحولت كثرة النسل إلى عبء اجتماعي صار هذا خطأ في التقدير، ونحن في الشرق أكثر الأمم نمواً سكانياً مع ضعف في التربية والتعليم، فقد تجد عند الواحد عشرين ابناً لكنه أهمل تأديبهم وتعليمهم فصار سهرهم في دبكة شعبية مع لعب البلوت وأكل الفصفص بلا إنتاج ولا عمل، بل صاروا حملاً ثقيلاً على الصرف الصحي والطرق والمطارات والمستشفيات، بينما الخواجة ينجب طفلين فيعتني بهما فيخرج أحدهما طبيباً والآخر يهبط بمركبته على المريخ، وأنا ضد جلد الذات لكن ما دام أن الخطأ يتكرر والعلاج
يستعصي فالبيان واجب،

$pagenum

غابت عنه لبعض شأنها ، ووجد نفسه وحيدا في غرفة نومها ، وهجمت عليه سانحة من الفضول ، لِمَ لا أتصفح هذا الدفتر الملقي عرضاً بجانب السرير ؟

تصفح فوجد رسوماً ضاحكة ، وأخرى حزينة ، وفهم شيئا وتحير في أشياء ، وجد شعراً جميلاً ، وغزلاً ، وشوقاً إلى اللقاء !

ترى هو المعنى بذلك أم سواه ؟

هل تُخفي في قلبها رجلاً آخر ؟

$pagenum

إن جئتك وصرّحت لك عن حبي، فهل سأبقى بنظرك سيدة فاضلة ونبيلة؟
وهل سأفكّر يوماً بهذه الفعلة المشينة تقليدياً؟
أنا التي يغريها الحديث عن هتك الجمود والموروث، التي تؤمن بأن الحبس إهانة للفكر قبل الأعضاء.
أنا، الحرة دون انفصام.
أتشوش وأفكاري عند مسائل متخبطة المعاني كالكرامة والكبرياء.

$pagenum

في الوقت الذي كانت تجري فعاليات مهرجان أصيلة الثقافي شمال المغرب، كانت قرية الدلالحة المغربية الصغيرة تعيش أيام المهرجان الوطني الثالث للبطيخ ، حيث يستعرض المزارعون ببطيخاتهم و يتبادلون الخبرات الزراعية !
المئات من المثقفين ذهبوا إلى مدينة أصيلة للتزود بالثقافة !
المئات من محبي البطيخ شدوا الرحال إلى قرية الدلالحة للتزود بالبطيخ !
أنا لن أبرح مكاني هذا الصيف و سأرفع شعار :
"بلا ثقافة ، بلا بطيخ" !

$pagenum

«في بلادي تنام الصغيرات مع الموت على سرير واحد» هذا ما كتبه صديقي الكاتب اليمني ماجد المذحجي، مختصرا وجعه ووجع الكثيرين الذين هالهم ما حصل لإلهام.
إلهام طفلة يمنية ماتت بعد ثلاثة أيام من زواجها بسبب نزيف حاد وتمزق في أعضائها التناسلية بسبب الجماع الذي قام به وحش بشري (زوجها) بمساعدة منشط جنسي بعد ربطها على كرسي. لكن إلهام ليست وحيدة فهناك «نجود» و«نجاح» و«أروى» و«أحلام» و«ريم»، والآلاف غيرهن على قائمة «عرائس الموت» في مجتمعات مريضة تتمسك بعادات بالية وتفسيرات خاطئة للدين.

$pagenum

في أحد المتاجر الكبرى وقفت أمام شاب سعودي يعمل محاسباً عند آلة الدفع، وفيما كنت أقوم بدفع ثمن مشترياتي، إذ بمشترٍ هندي معه سلعة واحدة صغيرة يقف خلفي، لكن الشاب السعودي نهره قائلاً: خلاص صلاة. فتدخلت كعادتي في «اللقافة»، وقلت: ياخوي من الخير لك وله أن تسهل عليه وتجعله يدفع، فليس معه سوى سلعة واحدة. خجل الشاب، وقال له: يالله هات. لكن رجلاً عربياً آخر جاء يركض ومعه قطعة سمك، لكن الشاب المحاسب قال له: دع سمكتك جانباً وعد بعد الصلاة. وقلت له كأنني مراقبة اعمل في المتجر

$pagenum

تميل الصحف السعودية عادة لتغطية قضايا المواطنين الذين يتعرضون لاعتداءات في الخارج لثلاثة أسباب غير منطقية: الأول هو الخوف من الوقوع في فخ الشوفينية والردح الصحافي العنصري خصوصا إذا حدث الاعتداء في دولة عربية شقيقة، والثاني هو عدم تجاوب السفارات السعودية مع اتصالات الصحف المتعلقة بهذه الاعتداءات حيث يلجأ موظفوها إلى تهوين الأمر أو عدم العلم به فيجد المحرر خبره دون مصدر رسمي ما يقلل من مصداقية الخبر، والثالث أن بعض الصحف تضع في اعتبارها أن هذا المواطن (معبي الطاسه) أي ارتكب مخالفة ما وهو في حالة غير طبيعية لذلك لا يستحق الدفاع عنه وتبني قضيته!.

$pagenum



الصفحات
1 
23 > >>


كتاب ومقالات مختارة


كان يا ما كان

يُضيعون أعمــارنا .... ثــم يرحــلون !!

أنا وابني ..بعيداً عن زوجتي 2

ياخادم الحرمين الشريفين العسكريون يأملون في منزل كريم ودايم

أنا وابني ..بعيداً عن زوجتي

" الضحك على الذقون "

فتش أوراق زوجتك

إن جئتك أصرّح عن حبي

كلام في البطيخ


   

Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2